قال ابن تيمية: «من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس». يوجه قول ابن تيمية إلى تقديم إصلاح الإنسان لنفسه على تتبع عيوب الآخرين، ويربط معرفة النفس بالانشغال بالتهذيب والمراجعة. ويعكس القول موقفًا أخلاقيًا يدعو إلى تحويل الاهتمام من مراقبة الناس إلى تقويم السلوك الشخصي وإصلاحه.