شينكاي كاروخايل، النائب في برلمان أفغانستان آنذاك، لعبت دوراً محورياً عام ٢٠٠٩ في قيادة المعارضة ضد مشروع قانون جديد للأحوال العائلية أثار جدلاً واسعاً، حيث نظمت حملات مناصرة وطرحت بدائل تحمي حقوق النساء والأطفال وتسعى لتقليص بنود اعتُبرت مقيدة للحريات الأسرية، مما جعل اعتراضها محور نقاش برلماني ووسائلي واسع ورفع وعي المجتمع تجاه آثار التشريع المقترح.