السحابة الجزيئية في سديم "ويسترهاوت ٤٠" تتخذ هيئة تشبه عصا الراعي، وهي منطقة نشطة تتشكل فيها نجوم جديدة باستمرار. وتُعد السحب الجزيئية من البيئات الباردة والكثيفة في الفضاء، حيث تتجمع المادة بما يسمح بانهيارها تدريجياً تحت تأثير الجاذبية، فتبدأ عملية الولادة النجمية. وفي هذا السديم تحديداً، تشير البنية المنحنية للسحابة إلى توزيع غير منتظم للغاز والغبار، وهو ما يرتبط عادةً بظروف مناسبة لبدء تكوّن الأجرام النجمية.