ميرل هاغارد يقدّم في ألبوم «بيغ سيتي» دفاعًا عن العاملين كعادته، ويعرض في الوقت نفسه عثرات الحياة الحضرية ويعبّر عن شوقه إلى أوقات البيت، كما في «آر ذي غود تايمز ريلّي أوفر [آي ويش أ باك واز ستل سيلفر]». ويضم الألبوم عددًا من أغنياته الكلاسيكية الشخصية، منها «بيغ سيتي» و«ماي فافوريت ميموري» و«آي أولويز غيت لاكي وذ يو»، ويُعدّ محطة بارزة في مسيرته، إذ بلغ المرتبة الثالثة في تصنيف بيلبورد لألبومات الكانتري.