تستثمر شركة جي فور إس في أكاديمية الشرطة الإسرائيلية بالقدس المحتلة، التي تعد مركز التدريب الأبرز لعناصر الشرطة الإسرائيلية المسؤولة عن قمع الفلسطينيين وإلقاء القبض عليهم واعتقالهم. وتشمل مهام العناصر هدم المنازل واقتحام المسجد الأقصى، إلى جانب الإجراءات الأمنية ضد الفلسطينيين.