عندما تعرّضت قرية بوغورو في الكونغو للهجوم عام ٢٠٠٣، احتُجز الناجون في غرفة امتلأت بالجثث، كما تعرّضت النساء والفتيات للاستعباد الجنسي. ويعكس هذا الحدث جانباً بالغ القسوة من العنف الذي رافق ذلك الهجوم، حيث جُمعت الضحايا في ظروف مهينة ولا إنسانية، ما جعل التجربة واحدة من أكثر الوقائع فظاعةً في الذاكرة المرتبطة بذلك النزاع.