عقد رئيس الوزراء الياباني "تاناكا غييتشي" سنة ١٩٢٧ مؤتمرًا لمسؤولين كبار لمناقشة سياسة اليابان تجاه الصين. ارتبط الاجتماع لاحقًا بوثيقة مزورة عُرفت باسم "مذكرة تاناكا" زعمت وجود خطة سرية للسيطرة على العالم، لكن الباحثين يعدون الوثيقة دعاية ملفقة وليست تقريرًا حقيقيًا للمؤتمر.

بنك المعلومات
سافر التاجر الياباني "تاناكا شوسوكي" إلى إسبانيا الجديدة سنة ١٦١٠ على متن سفينة يابانية عبر المحيط الهادئ، ويعد أول ياباني معروف بالاسم يصل إلى الأمريكتين في سجل تاريخي واضح. جاءت الرحلة ضمن محاولات توسيع التجارة والاتصال بين اليابان والمستعمرات الإسبانية في أوائل عصر توكوغاوا. أدانت محكمة يابانية رئيس الوزراء السابق "كاكويه تاناكا" في ١٢ أكتوبر ١٩٨٣ بتلقي رشوة مرتبطة بفضيحة شركة "لوكهيد". قضت بسجنه أربع سنوات وتغريمه مبلغًا يعادل الرشوة التي قدرت بنحو ١.٦ مليون دولار، لكنه استأنف الحكم وبقي شخصية نافذة في السياسة اليابانية سنوات لاحقة. في ديسمبر ١٩٠٥ عقد حزب العمال الديمقراطي الاشتراكي الروسي مؤتمرًا في تامبيري بفنلندا، وكان من أبرز وقائعه أول لقاء معروف بين "فلاديمير لينين" و"جوزيف ستالين". جاء الاجتماع في سياق ثورة ١٩٠٥ ونقاشات التنظيم الثوري، قبل أن يصبح الرجلان لاحقًا من أبرز قادة الحركة البلشفية. عقد قادة الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا "مؤتمر كيبيك الأول" سنة ١٩٤٣ لمناقشة استراتيجية الحلفاء في الحرب العالمية الثانية. شارك "فرانكلين روزفلت" و"ونستون تشرشل" ورئيس الوزراء الكندي "ويليام ليون ماكنزي كينغ"، وبحثت الاجتماعات خطط غزو أوروبا والحرب ضد اليابان والتعاون النووي. كشفت تحقيقات في سبعينيات القرن العشرين أن شركة لوكهيد الأمريكية دفعت ملايين الدولارات في رشاوى وعمولات للتأثير في صفقات طائرات بعدة دول، ومنها اليابان. أدت الفضيحة هناك إلى اتهام رئيس الوزراء السابق "كاكويه تاناكا" بتلقي أموال، وأصبحت من أشهر قضايا الفساد السياسي والاقتصادي في اليابان الحديثة.