حملت في جبل طارق ثلاثة مواقع دفاعية أسماء الأميرات «أميليا» و«آن» و«كارولاين»، وهنّ بنات الملك جورج الثاني، إذ سُمّيت «بطارية الأميرة أميليا» و«بطارية الأميرة آن» و«بطارية الأميرة كارولاين» تكريماً لهن. ويعكس هذا التقليد في التسمية ارتباط بعض المنشآت العسكرية بأسماء أفراد من الأسرة الحاكمة، بما يمنحها دلالة تاريخية تتجاوز وظيفتها الدفاعية المباشرة.