أدت احتجاجات القس أبراهام وودز على بطولة "بي جي إيه" لعام ١٩٩٠ التي أُقيمت في نادي "شول كريك" الريفي إلى أن يوافق النادي على قبول أول عضو أسود في تاريخه. وقد شكّل هذا التحول خطوة لافتة في سياق الجدل الذي أحاط بالنادي آنذاك، إذ ارتبطت الواقعة بمطالبات بإنهاء سياسة الإقصاء العنصري وفتح العضوية أمام السود بعد سنوات من الاستبعاد.