تولى الدبلوماسي الفرنسي "شارل موريس دو تاليران" رئاسة مجلس الوزراء في فرنسا سنة ١٨١٥ خلال عودة الملكية البوربونية بعد هزيمة "نابليون" في واترلو. شغل المنصب لفترة قصيرة وقاد المفاوضات مع القوى المنتصرة، لكنه استقال لاحقًا بسبب الخلاف حول شروط التسوية وسياسات الملك "لويس الثامن عشر".

بنك المعلومات
أصبح "نيكيتا خروتشوف" رئيس مجلس وزراء الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٥٨ إلى جانب منصبه أمينًا أول للحزب الشيوعي، فجمع بذلك القيادة الحزبية ورئاسة الحكومة. عزز هذا التغيير موقعه بعد صراعات داخل القيادة السوفيتية، واستمر في السلطة حتى إقصائه سنة ١٩٦٤ في انقلاب حزبي داخلي قاده خصومه. تولى السياسي الكندي "آرثر ميغن" رئاسة الوزراء سنة ١٩٢٠ خلفًا لـ"روبرت بوردن". قاد حكومة المحافظين في فترة أعقبت الحرب العالمية الأولى وشهدت توترات اقتصادية واجتماعية، ثم خسر انتخابات ١٩٢١. عاد لاحقًا لفترة قصيرة إلى رئاسة الحكومة سنة ١٩٢٦ خلال أزمة دستورية شهيرة. في أكتوبر ١٩٢٨ أصبح الزعيم القومي الصيني "تشيانغ كاي شيك" رئيسًا لـ"الحكومة الوطنية لجمهورية الصين" بعد نجاح الحملة الشمالية في إخضاع معظم مراكز القوى الرئيسية. مثّل توليه المنصب بداية مرحلة عرفت بعقد نانجينغ، رغم استمرار الانقسامات الداخلية والصراع مع الشيوعيين وقادة الأقاليم. تنازل ملك فرنسا "شارل العاشر" عن العرش سنة ١٨٣٠ بعد نجاح ثورة يوليو، وحاول نقل التاج إلى حفيده "هنري، دوق بوردو". لم تقبل القوى السياسية هذا الترتيب، وتولى "لويس فيليب" الحكم ملكًا للفرنسيين، فبدأت "ملكية يوليو" وانتهى حكم الفرع الأكبر من آل بوربون. وانتهت بذلك مرحلة الاستعادة البوربونية. تولى الجنرال اليوناني المتقاعد "كونستانتينوس دوفاس" رئاسة حكومة انتقالية في اليونان يوم ٢٠ سبتمبر ١٩٦١. كانت مهمته الأساسية إدارة البلاد خلال الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر، ثم انتهت ولايته القصيرة بعد تشكيل حكومة جديدة، في فترة اتسمت بتوتر سياسي متزايد قبل أزمة الستينيات.