عقد الملك الفرنكي "شارل البسيط" والقائد النورسي "رولو" سنة ٩١١ اتفاقًا عُرف باسم "معاهدة سان كلير سور إبت". منح الملك أراضي في شمال فرنسا لـ"رولو" مقابل الولاء والدفاع ضد غارات الفايكنغ، وأصبحت التسوية أساس نشوء دوقية نورماندي التي تحولت لاحقًا إلى قوة أوروبية مؤثرة.

من الدفتر
حاصر زعيم الفايكنغ "رولو" مدينة شارتر في فرنسا سنة ٩١١، لكنه هُزم أمام جيش فرنسي مدعوم بقوات محلية. جاءت الحملة ضمن غارات الفايكنغ على وادي السين، وبعدها دخل رولو في تسوية مع الملك "شارل البسيط" أسست لقيام دوقية نورماندي تحت حكمه. وكانت المواجهة تمهيدًا لتسوية غيرت تاريخ نورماندي. وقعت فرنسا وفلاندرز "معاهدة أتي سور أورج" سنة ١٣٠٥ بعد سنوات من الحرب بين الملك الفرنسي والمدن الفلمنكية. فرضت المعاهدة تعويضات والتزامات مالية وإقليمية على الفلمنكيين مع الاعتراف ببقاء قدر من حكمهم المحلي، وأصبحت شروطها الصارمة مصدر توتر سياسي واجتماعي لاحق في فلاندرز. وقعت "معركة سواسون" في فرنسا سنة ٩٢٣ بين الملك "شارل البسيط" وخصومه بقيادة الملك "روبرت الأول". قُتل "روبرت" أثناء القتال، لكن قواته حافظت على تفوقها، ثم أُسر "شارل" لاحقًا على يد مؤيدي الدوق "رودولف". أدت الأزمة إلى انتقال العرش بعيدًا عن الفرع الكارولنجي الحاكم. وصل الجنرال الأمريكي "أنتوني واين" مع قوة من جنوده في ديسمبر ١٧٩٣ إلى موقع هزيمة جيش "آرثر سانت كلير" سنة ١٧٩١ في شمال غرب أوهايو، وتعرفوا إليه من بقايا بشرية ومعدات ما تزال منتشرة. أنشأ واين في المكان لاحقًا "حصن ريكفري" ضمن حملته ضد تحالف السكان الأصليين. وُصف "ليمور كلير الفأري" علميًا سنة ٢٠٠٦ بوصفه نوعًا من الليمورات الصغيرة الليلية في شمال مدغشقر. يوجد في "منتزه لوكوبي الوطني" بجزيرة نوزي بي وفي بعض بقايا الغابات المنخفضة على البر الرئيسي القريب، ولذلك فانتشاره ليس محصورًا في الجزيرة وحدها كما ورد في بعض المصادر القديمة.