شنت القوات الألمانية والإيطالية في يوليو ١٩٤٣ هجمات مضادة على قوات الحلفاء التي نزلت في صقلية ضمن عملية "هسكي". هدفت الهجمات إلى احتواء رؤوس الجسور قرب السواحل، لكنها لم توقف تقدم الحلفاء. انتهت الحملة بانسحاب قوات المحور إلى البر الإيطالي وسقوط نظام "بنيتو موسوليني" بعد أسابيع.

من الدفتر
دخلت القوات الأمريكية بقيادة "جورج باتون" مدينة ميسينا في صقلية سنة ١٩٤٣، ووصلت القوات البريطانية بقيادة "برنارد مونتغمري" بعدها بساعات، مكتملة بذلك حملة الحلفاء على الجزيرة. اضطر معظم القوات الألمانية والإيطالية إلى الانسحاب إلى البر الإيطالي، وفتح سقوط صقلية الطريق لغزو إيطاليا. شنّت القوات الألمانية سنة ١٩٤٤ هجومًا مضادًا على القوات الأمريكية قرب كارنتان في نورماندي بعد سقوط البلدة بيد الحلفاء. شاركت وحدات مدرعة ومشاة ألمانية في محاولة لفصل رأسي الإنزال الأمريكيين، لكن تدخل تعزيزات ودبابات أمريكية ساعد على صد الهجوم وتثبيت الاتصال بين شاطئي يوتا وأوماها. أبحرت قوة بحرية ضخمة من الحلفاء في يوليو ١٩٤٣ نحو صقلية استعدادًا لـ"عملية هاسكي"، التي بدأت بإنزالات جوية وبرمائية بعد أيام. شاركت قوات أمريكية وبريطانية وكندية في الغزو، وأسهم سقوط الجزيرة في إضعاف نظام "بينيتو موسوليني" وفتح الطريق أمام غزو البر الإيطالي. بدأت القوات الألمانية في ٧ فبراير ١٩٤٤ سلسلة هجمات مضادة على رأس الجسر الذي أقامه الحلفاء في أنزيو بإيطاليا ضمن عملية "شينغل". استمرت المعارك العنيفة حتى مطلع مارس، ودفعت الحلفاء إلى خطوط دفاع ضيقة قرب الساحل، لكنها فشلت في القضاء على رأس الجسر أو طرد قوات الإنزال. بدأت "معركة أراوي" في ١٥ ديسمبر ١٩٤٣ عندما نزلت قوات أمريكية في جنوب غرب جزيرة بريطانيا الجديدة لمساندة حملة الحلفاء ضد المواقع اليابانية. هدفت العملية إلى تشتيت القوات اليابانية وتأمين قواعد أمامية، واستمرت الاشتباكات أسابيع قبل أن يثبت الحلفاء رأس الجسر ويعززوه.