تأسست مجموعة الطيران والدفاع الأوروبية "إي إيه دي إس" سنة ٢٠٠٠ من اندماج شركات فرنسية وألمانية وإسبانية كبرى، في خطوة هدفت إلى توحيد الصناعة الأوروبية ومنافسة الشركات الأمريكية. أعيد تنظيم المجموعة وتسميتها لاحقًا لتصبح "إيرباص"، إحدى أكبر شركات الطيران والفضاء في العالم.

من الدفتر
تشكلت شركة "بي إيه إي سيستمز" سنة ١٩٩٩ بعد اندماج "بريتيش إيروسبيس" مع أعمال "ماركوني إلكترونيك سيستمز". جمع الكيان الجديد قدرات صناعة الطائرات العسكرية والإلكترونيات الدفاعية وبناء الأنظمة، وأصبح من أكبر شركات الدفاع والطيران في العالم، مع حضور واسع في بريطانيا والولايات المتحدة وأسواق دولية أخرى. نشأت شركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية عام ١٩٩٩ من اندماج «بريتيش إيروسبيس» مع «ماركوني إلكترونيك سيستمز»، ذراع الدفاع التابعة لشركة جنرال إلكتريك البريطانية. اكتملت الصفقة في نوفمبر من ذلك العام، وأنتجت واحدة من أكبر شركات الصناعات الجوية والدفاعية في العالم. أوقفت شركة الطيران الأمريكية "إيه تي إيه إيرلاينز" عملياتها في ٣ أبريل ٢٠٠٨ بعد تقدمها بطلب إفلاس للمرة الثانية خلال خمس سنوات. كانت الشركة من أكبر ناقلات الرحلات العارضة في الولايات المتحدة، لكنها واجهت ضغوطًا مالية وارتفاع تكاليف الوقود وفقدان عقد عسكري مهم، ما أدى إلى توقفها المفاجئ. اختطف الياباني "يوجي نيشيزاوا" الرحلة "إيه إن إيه ٦١" سنة ١٩٩٩ بعد إقلاعها من طوكيو، وتمكن من دخول قمرة القيادة وقتل القبطان. سيطر أفراد الطاقم والركاب عليه لاحقًا وهبطت الطائرة بسلام، وأدت الواقعة إلى مراجعة إجراءات أمن المطارات والطائرات في اليابان. أجرت طائرة "إيرباص إيه ٣٨٠" أول رحلة تجريبية لها من تولوز سنة ٢٠٠٥، معلنة دخول أكبر طائرة ركاب تجارية ذات طابقين مرحلة اختبارات الطيران. صُممت لاستيعاب أعداد كبيرة من المسافرين على الخطوط البعيدة، ودخلت الخدمة التجارية سنة ٢٠٠٧ رغم ارتفاع تكاليف التشغيل وتغير تفضيلات شركات الطيران.