غرقت سفينة الرحلات النهرية "بلغاريا" في نهر الفولغا بمنطقة تتارستان الروسية يوم ١٠ يوليو ٢٠١١ أثناء طقس عاصف. توفي ١٢٢ شخصًا ونجا آخرون، وكشفت التحقيقات عن مشكلات في حالة السفينة وإجراءات السلامة والتشغيل، لتصبح الكارثة من أسوأ حوادث النقل النهري في روسيا الحديثة.

من الدفتر
اصطدمت سفينة الرحلات النهرية السوفيتية "ألكسندر سوفوروف" سنة ١٩٨٣ بجسر للسكك الحديدية على نهر الفولغا قرب أوليانوفسك. دخلت السفينة فتحة غير صالحة للملاحة فاصطدم سطحها العلوي بالجسر، وقُتل عدد كبير من الركاب. أُصلحت السفينة لاحقًا وعادت إلى الخدمة النهرية. في ١٥ نوفمبر ١٩٩٠ غيّر البرلمان البلغاري الاسم الرسمي للدولة من "جمهورية بلغاريا الشعبية" إلى "جمهورية بلغاريا"، في إطار تفكيك النظام الشيوعي وإعادة بناء مؤسسات الدولة بعد سقوط القيادة القديمة. سبق ذلك السماح بالتعددية الحزبية، ثم أقر دستور ديمقراطي جديد للبلاد عام ١٩٩١. غرقت العبارة البولندية «يان هيفليوش» في بحر البلطيق في ١٤ يناير ١٩٩٣ أثناء إبحارها من شفينويتشي إلى يستاد وسط طقس عاصف. قُتل ٥٦ من أصل ٦٥ شخصًا كانوا على متنها، ونجا تسعة فقط، وتُعد الكارثة من أشد الحوادث البحرية البولندية في زمن السلم وأكثرها شهرة الحديث. غرقت السفينة "بريتانيك"، التي كانت تعمل سفينة مستشفى بريطانية في الحرب العالمية الأولى، سنة ١٩١٦ بعد اصطدامها بلغم بحري زرعته الغواصة الألمانية "يو ٧٣" في بحر إيجه. غرقت السفينة خلال أقل من ساعة، وقُتل نحو ثلاثين شخصًا بينما نجا أكثر من ألف. وكانت أكبر سفينة فقدت في الحرب من حيث الحمولة. انقلبت سفينة الرحلات النهرية "إيسترن ستار" في نهر يانغتسي بالصين سنة ٢٠١٥ أثناء عاصفة شديدة، وكانت تحمل أكثر من أربعمئة شخص. قُتل ٤٤٢ شخصًا ولم ينجُ سوى ١٢، وخلص التحقيق إلى أن السفينة تعرضت لظروف جوية عنيفة ومفاجئة أدت إلى انقلابها وغرقها خلال وقت قصير.