كان فريدريك وايزمان قد قصد في البداية أن يجعل فيلمه الوثائقي «لاو أند أوردر» الصادر عام ١٩٦٩ فرصةً لكشف قسوة الشرطة والتعامل معها بوصفها جهة قمعية، لكنه أثناء إنجاز الفيلم أدرك جانباً آخر من التجربة الشرطية، يتمثل في الخوف الذي يعيش معه رجال الشرطة أنفسهم. وقد منح هذا التحول العمل بعداً أكثر تعقيداً، إذ لم يعد يقتصر على إدانة السلطة، بل صار ينظر أيضاً إلى الضغوط النفسية التي تحيط بممارستها اليومية.