قاد الطيار "جوزيف ووكر" الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" يوم ١٩ يوليو ١٩٦٣ إلى ارتفاع تجاوز ١٠٦ كيلومترات. تخطت الرحلة خط كارمان البالغ ١٠٠ كيلومتر، ولذلك تعد وفق التعريف الدولي رحلة فضائية مأهولة، وكانت أعلى رحلة تحققها طائرة إكس ١٥ في تاريخ البرنامج. وحصل ووكر لاحقًا على اعتراف أمريكي بصفته رائد فضاء.

من الدفتر
قاد الطيار "جوزيف ووكر" الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" يوم ٢٢ أغسطس ١٩٦٣ إلى ارتفاع بلغ نحو ١٠٧.٩٦ كيلومتر، وهو أعلى ارتفاع وصل إليه برنامج إكس ١٥. تجاوزت الرحلة خط كارمان المستخدم دوليًا لتعريف حدود الفضاء، وكانت ثاني رحلة لووكر تتجاوز هذا الحد. وكانت الرحلة الأخيرة لووكر ضمن برنامج إكس ١٥. في ١٥ نوفمبر ١٩٦٧ فقد طيار الاختبار الأمريكي "مايكل آدامز" السيطرة على الطائرة الصاروخية "إكس ١٥" خلال رحلة بحثية فوق صحراء موهافي، فتفككت المركبة في الجو وقُتل. كانت الوفاة الوحيدة في برنامج "إكس ١٥"، الذي جمع بيانات أساسية عن الطيران فائق السرعة والارتفاعات القريبة من الفضاء. تحرك قطار شحن تابع لشركة "سي إس إكس" دون سائق في أوهايو سنة ٢٠٠١ بعد أن غادر المهندس القاطرة أثناء محاولة ضبط مفتاح مسار ولم يتمكن من العودة إليها. قطع القطار نحو ١٠٦ كيلومترات وهو يحمل عربات بينها مواد خطرة قبل إيقافه، وألهمت الحادثة لاحقًا فيلم "أنستوبابل". قاد الطيار الأميركي "تشاك ييغر" الطائرة التجريبية "بيل إكس ١" سنة ١٩٤٧ في أول رحلة أفقية مأهولة موثقة تتجاوز سرعة الصوت. بلغ نحو ماخ ١.٠٥ فوق كاليفورنيا، وأثبتت الرحلة إمكان تجاوز الحاجز الصوتي بأمان، فشكّلت محطة أساسية في تطوير الطيران عالي السرعة والطائرات النفاثة التجريبية. أصبح الطيار الأمريكي "ميلبورن أبت" سنة ١٩٥٦ أول إنسان يتجاوز سرعة ثلاثة أمثال سرعة الصوت أثناء قيادته الطائرة الصاروخية "بيل إكس ٢". بلغت الطائرة نحو ماخ ٣.٢، لكنها فقدت الاستقرار بعد ذلك وتحطمت، وقُتل "أبت" أثناء محاولة النجاة، فانتهى البرنامج بعد الإنجاز مباشرة.