تعرض منزل الرئيس الغيني "ألفا كوندي" في كوناكري لهجوم مسلح سنة ٢٠١١ شمل إطلاق نار وقذائف، لكنه نجا من المحاولة. أعلنت السلطات إحباط محاولة انقلاب واعتقلت عددًا من العسكريين والمدنيين، وجاءت الحادثة بعد أقل من عام على انتخاب كوندي رئيسًا. وتعرض القصر الرئاسي لأضرار واضحة أثناء الهجوم.

من الدفتر
تأسست أخوية «ألفا كابا ألفا» النسائية في جامعة هوارد بواشنطن في ١٥ يناير ١٩٠٨، وتُعد أقدم منظمة ذات حروف يونانية أنشأتها نساء أمريكيات من أصول أفريقية تلقين تعليمًا جامعيًا. بدأت بتسع طالبات مؤسسات، ثم توسعت إلى شبكة واسعة من الفروع وبرامج الخدمة المجتمعية. في ٤ ديسمبر ١٩٠٦ تأسست أخوية "ألفا فاي ألفا" في جامعة كورنيل بولاية نيويورك على يد سبعة طلاب أمريكيين من أصل أفريقي. كانت أول أخوية جامعية بينية تستخدم الحروف اليونانية تُنشأ للأمريكيين الأفارقة، وتحولت لاحقًا إلى مؤسسة وطنية بارزة في التعليم والحقوق المدنية والخدمة المجتمعية. في ديسمبر ١٩٢٩ تعرض الرئيس الأرجنتيني "إيبوليتو يريغوين" لمحاولة اغتيال في بوينس آيرس عندما أطلق مسلح النار على سيارته، لكنه نجا من الهجوم. جاءت المحاولة في أجواء من الاستقطاب السياسي والاقتصادي، وقبل أقل من عام من انقلاب عسكري أطاح حكومته وأنهى مرحلته الثانية في الرئاسة. أطلق القس "لويس ليشز" النار على الأسقف الكاثوليكي "باتريك هيفرون" في مينيسوتا سنة ١٩١٥ بعد نزاع شخصي ومؤسسي، فأصابه بجروح خطيرة لكنه نجا. أُدين ليشز لاحقًا وحُكم عليه بالسجن، وأصبحت القضية من الحوادث النادرة لهجوم مسلح داخل مؤسسة كنسية أمريكية. وأمضى الأسقف فترة علاج طويلة قبل تعافيه. هاجمت مجموعة مسلحة منزل الثوري الروسي المنفي "ليون تروتسكي" في مكسيكو سيتي سنة ١٩٤٠ بإطلاق نار كثيف، في عملية مرتبطة بأجهزة الأمن السوفيتية. نجا "تروتسكي" من الهجوم مع أسرته، لكنه اغتيل بعد أشهر على يد "رامون ميركادير"، الذي ضربه بأداة حادة داخل منزله.