ظهرت ظاهرة ثقافية عُرفت باسم "باربنهايمر" في يوليو ٢٠٢٣ مع عرض فيلمي "باربي" للمخرجة "غريتا غيرويغ" و"أوبنهايمر" للمخرج "كريستوفر نولان" في اليوم نفسه. بدلاً من التنافس فقط، شجع الجمهور على مشاهدة الفيلمين معًا، فتحولت المفارقة بينهما إلى حملة شعبية عززت الإقبال على دور السينما.