هزم جيش الموحدين بقيادة الخليفة "يعقوب المنصور" قوات ملك قشتالة "ألفونسو الثامن" في معركة "ألاركوس" سنة ١١٩٥. كانت الهزيمة ضربة كبيرة للتوسع القشتالي جنوبًا وأعادت للموحدين زمام المبادرة في الأندلس لسنوات، قبل أن تتغير موازين القوى في معركة العقاب سنة ١٢١٢.

من الدفتر
هزم المرابطون بقيادة "يوسف بن تاشفين" جيش قشتالة بقيادة "ألفونسو السادس" في "معركة الزلاقة" قرب بطليوس يوم ٢٣ أكتوبر ١٠٨٦. أوقفت الهزيمة مؤقتًا التوسع القشتالي في الأندلس، لكنها لم تنه الصراع، وأدت لاحقًا إلى تدخل مرابطي أوسع وضم عدد من دويلات الطوائف. غيّر شريف مكة في القرن الحادي عشر ذكر الخليفة في خطبة الجمعة من الخليفة الفاطمي الشيعي في القاهرة إلى الخليفة العباسي السني في بغداد، في خطوة حملت دلالة سياسية ودينية تتجاوز الشعائر. عكست الخطبة آنذاك الاعتراف بالسيادة الرمزية للخلافة، لذلك كان تغيير اسم الخليفة إعلانًا واضحًا لتحول الولاء السياسي. هزم "سوسينيوس الأول" قوات منافسه على العرش الإثيوبي "يعقوب" في "معركة غول" بمنطقة غوجام عام ١٦٠٧. قُتل يعقوب ورئيس الكنيسة الإثيوبية "أبونا بطرس الثاني" في القتال، وأتاح الانتصار لسوسينيوس تثبيت سلطته إمبراطورًا لإثيوبيا بعد سنوات من الصراع على الخلافة. هزمت قوات الخلافة العباسية الجيش الصفاري بقيادة "يعقوب بن الليث الصفار" في "معركة دير العاقول" سنة ٨٧٦ قرب بغداد. أوقف الانتصار محاولة الصفاريين السيطرة على العاصمة العباسية، وأجبر "يعقوب" على الانسحاب شرقًا، فحافظت الخلافة على بغداد رغم ضعف سلطتها في أجزاء واسعة من الدولة. وقعت معركة باخمرا قرب الكوفة في القرن الثامن الميلادي بين العباسيين وثوار علويين بقيادة إبراهيم بن عبد الله، أحد قادة انتفاضة ضد الخليفة المنصور. انتهت المعركة بمقتل إبراهيم وهزيمة قواته، فانهارت بذلك إحدى أبرز محاولات العلويين المسلحة لمنافسة الدولة العباسية في بداياتها.