وصل المستكشف الروسي "أليكسي تشيريكوف" إلى ساحل جنوب شرق ألاسكا في القرن الثامن عشر خلال بعثة عبر شمال المحيط الهادئ. أرسل رجالًا إلى الشاطئ في قارب، لكنهم لم يعودوا، وساعدت الرحلة على توسيع المعرفة الروسية بسواحل ألاسكا وتهيئة المجال للتجارة والاستيطان لاحقًا.

بنك المعلومات
وصل الملاح الروسي "غيراسيم إزمايلوف" إلى سواحل ألاسكا في أواخر القرن الثامن عشر خلال رحلات تجارية واستكشافية مرتبطة بصيد الفراء الروسي. رسم خرائط لأجزاء من الساحل والجزر وتواصل مع مجتمعات أصلية، وأسهمت رحلاته في توسيع المعرفة الروسية بالمناطق التي أصبحت لاحقًا جزءًا من أمريكا الروسية. وصل المستكشف الاسكتلندي الكندي "ألكسندر ماكنزي" إلى ساحل المحيط الهادئ سنة ١٧٩٣ بعد رحلة برية ونهرية عبر ما يعرف اليوم بغرب كندا. تُعد رحلته أول عبور أوروبي موثق للقارة الأمريكية الشمالية شمال المكسيك من الداخل إلى ساحل الهادئ، وسبقت رحلة "لويس وكلارك" بأكثر من عقد. وصل المستكشف الاسكتلندي الكندي "ألكسندر ماكنزي" سنة ١٧٨٩ إلى دلتا النهر الذي حمل اسمه لاحقًا في المحيط المتجمد الشمالي. كان يبحث عن ممر تجاري نحو الهادئ لكنه اتجه شمالًا، وسجل رحلة مهمة في جغرافية شمال غرب أمريكا قبل نجاحه لاحقًا في عبور القارة إلى المحيط الهادئ. أقر إقليم ألاسكا عام ١٩٤٥ "قانون مكافحة التمييز"، الذي حظر التمييز على أساس العرق في أماكن الإقامة والخدمات العامة. ارتبط إقراره بحملة قادتها "إليزابيث بيراتروفيتش" و"روي بيراتروفيتش" ومنظمتا "أخوية ألاسكا للسكان الأصليين" و"أخوية نساء ألاسكا"، وأصبح محطة بارزة في تاريخ الحقوق المدنية بالإقليم. تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض.