مورييل سيبرت أصبحت أول امرأة تملك مقعدًا في بورصة نيويورك عندما نالت هذا المقعد في ٢٨ ديسمبر ١٩٦٧، ويمثل هذا الحدث نقطة تحول في تاريخ مشاركة النساء في أسواق المال الأمريكية، إذ فتح امتلاك المقعد أمامها إمكانية التداول والتمثيل الرسمي داخل أروقة البورصة التي كانت تهيمن عليها القيادات الذكورية، وساهمت هذه الخطوة في تحفيز مسارات مهنية لأخريات في مجال الخدمات المالية والوساطة والتمويل، مع الإشارة إلى أن امتلاك المقعد كان آنذاك علامة على الاعتراف المهني والقدرة على ممارسة نشاط الوساطة داخل بورصة نيويورك.