بدأت ألمانيا النازية سنة ١٩٤٢ عمليات الترحيل الجماعي ليهود هولندا المحتلة إلى معسكرات الاعتقال والإبادة في شرق أوروبا. نُقل عشرات الآلاف عبر معسكرات عبور مثل فيستربورك، وقُتل معظم المرحلين في أوشفيتز وسوبيبور ضمن سياسة الإبادة النازية لليهود الأوروبيين.

من الدفتر
رحّلت السلطات النازية أكثر من ألف يهودي من بلدة بيدهايتسي في الأراضي الأوكرانية المحتلة إلى معسكر الإبادة "بيلجيتس" في سبتمبر ١٩٤٢، ضمن عمليات الترحيل الجماعي أثناء الهولوكوست. كان الترحيل جزءًا من تفكيك التجمعات اليهودية في غاليسيا وقتل سكانها في مراكز الإبادة النازية. بدأت السلطات النازية في يناير ١٩٤٢ ترحيل يهود من غيتو لودج في بولندا المحتلة إلى مركز الإبادة خيلمنو. كان خيلمنو من أوائل مواقع القتل الجماعي النازي التي استخدمت شاحنات الغاز، وأصبحت عمليات الترحيل من لودج جزءًا من سياسة الإبادة التي استهدفت اليهود وغيرهم خلال الهولوكوست. رحلت السلطات النازية سنة ١٩٤٢ نحو ١,٥٠٠ يهودي من بلدة بيدهايتسي في الأراضي الأوكرانية المحتلة إلى "معسكر بيلجيتس للإبادة". جاءت العملية ضمن موجات الترحيل والقتل التي نفذتها ألمانيا النازية ضد يهود المنطقة، وكان معظم المرحلين يُقتلون فور وصولهم إلى المعسكر بالغاز. بدأت السلطات الألمانية وشرطة محلية في أغسطس ١٩٤٢ حملة ترحيل وقتل واسعة ليهود تشورتكيف في أوكرانيا المحتلة. أُرسل آلاف إلى معسكر الإبادة "بيلجيتس" وقُتل مرضى وأطفال وآخرون في الموقع، ضمن عمليات الإبادة التي دمرت المجتمع اليهودي المحلي خلال الهولوكوست. بدأت في مارس ١٩٤٢ عمليات ترحيل اليهود من معسكر "درانسي" قرب باريس إلى معسكرات الإبادة النازية في الشرق. أصبح "درانسي" مركز الاحتجاز والترحيل الرئيسي لليهود في فرنسا المحتلة، ونُقل منه عشرات الآلاف، معظمهم إلى "أوشفيتز"، ضمن تعاون سلطات الاحتلال الألماني وأجهزة من نظام فيشي.