تُوج "ريتشارد الثاني" ملكًا على إنجلترا في وستمنستر سنة ١٣٧٧ وهو في سن العاشرة بعد وفاة جده "إدوارد الثالث". حكم في ظل مجالس وصراعات نبلاء ثم حاول تعزيز سلطته الشخصية، قبل أن يطيح به ابن عمه "هنري بولينغبروك" سنة ١٣٩٩ ويعتلي العرش باسم "هنري الرابع".

من الدفتر
تُوج "ريتشارد الثالث" وزوجته "آن نيفيل" ملكًا وملكة لإنجلترا في وستمنستر سنة ١٤٨٣، بعد إبطال شرعية أبناء شقيقه الملك الراحل "إدوارد الرابع". استمر حكم ريتشارد نحو عامين فقط، وانتهى بمقتله في "معركة بوسورث" سنة ١٤٨٥ وصعود "هنري تيودور" إلى العرش باسم "هنري السابع". أصبح الأمير "إدوارد" ملكًا على إنجلترا باسم "إدوارد الأول" بعد وفاة والده "هنري الثالث" سنة ١٢٧٢، بينما كان عائدًا من الحملة الصليبية التاسعة. لم يصل إلى إنجلترا إلا بعد نحو عامين، ومع ذلك اعترف به ملكًا منذ وفاة والده، ثم توج رسميًا في "دير وستمنستر" سنة ١٢٧٤. تُوج "ريتشارد الأول"، المعروف بلقب "قلب الأسد"، ملكًا على إنجلترا في كنيسة وستمنستر سنة ١١٨٩ بعد وفاة والده "هنري الثاني". قضى جزءًا كبيرًا من حكمه خارج إنجلترا، وشارك في الحملة الصليبية الثالثة ضد صلاح الدين، ثم وقع في الأسر أثناء عودته قبل إطلاقه مقابل فدية كبيرة. تُوّج "إدوارد السادس" ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" عام ١٥٤٧ وهو في التاسعة من عمره بعد وفاة والده "هنري الثامن". حكمت البلاد خلال صغره مجالس وصاية ونبلاء نافذون، وشهد عهده تسارع الإصلاح البروتستانتي في الكنيسة الإنجليزية قبل وفاته عام ١٥٥٣ وهو في الخامسة عشرة. تُوج "هنري الثاني" ملكًا على إنجلترا في دير وستمنستر سنة ١١٥٤، وبدأ حكم أسرة بلانتاجنيه التي سيطرت على مساحات واسعة في إنجلترا وفرنسا. شهد عهده إصلاحات قضائية وإدارية مهمة، كما اشتهر بصراعه مع رئيس أساقفة كانتربري "توماس بيكيت" الذي قُتل سنة ١١٧٠. وعزز عهده أسس القانون العام الإنجليزي.