قتل جنود كوريون شماليون أسرى حرب أمريكيين جرحى ومسعفين ورجل دين خلال الحرب الكورية سنة ١٩٥٠ في واقعة عُرفت باسم "مذبحة القس والمسعفين". حدثت الجريمة أثناء انسحاب وقتال متحرك في الأسابيع الأولى للحرب، وأصبحت من أشهر حوادث قتل الأسرى في ذلك النزاع. ووثقتها شهادات عسكرية أمريكية لاحقًا.

من الدفتر
قتل جنود كوريون شماليون ضابطين من الجيش الأمريكي سنة ١٩٧٦ في المنطقة الأمنية المشتركة ببانمونجوم أثناء محاولة فريق تابع للأمم المتحدة تقليم شجرة كانت تعيق الرؤية. عُرفت الواقعة باسم "حادثة الفأس"، وأعقبها استعراض عسكري أمريكي كوري جنوبي لإزالة الشجرة دون قتال جديد. قتل جنود من كوريا الشمالية أسرى أمريكيين قرب واغوان في كوريا الجنوبية سنة ١٩٥٠ خلال الحرب الكورية، في حادثة عُرفت باسم "مذبحة هيل ٣٠٣". عُثر على عشرات الأسرى مقيدين وقد أُطلق عليهم النار بعد تراجع القوات المهاجمة، وأصبحت الحادثة من أشهر جرائم قتل الأسرى في الأشهر الأولى للحرب. قُتل عشرات الأسرى الأميركيين على يد جنود كوريين شماليين في أغسطس ١٩٥٠ خلال الحرب الكورية، في حادثة عُرفت باسم "مجزرة بلودي غالتش". وقع القتل قرب وادي نهر ناكتونغ أثناء القتال العنيف حول محيط بوسان، وأصبح من أبرز الانتهاكات المرتكبة بحق أسرى الحرب في المراحل الأولى للنزاع. وقعت "مذبحة نو غن ري" خلال الأيام الأولى من الحرب الكورية عندما قتل جنود أمريكيون مدنيين كوريين جنوبيين قرب قرية نو غن ري أواخر يوليو ١٩٥٠. تختلف تقديرات الضحايا، لكن تحقيقًا أمريكيًا أقر بمقتل وإصابة عدد كبير. أصبحت الواقعة موضوعًا مهمًا في نقاش جرائم الحرب والذاكرة الكورية. نفذت قوات أمريكية خاصة سنة ١٩٧٠ "عملية ساحل العاج" لمداهمة معسكر أسرى الحرب في سون تاي بشمال فيتنام، بهدف تحرير جنود أمريكيين اعتُقد أنهم محتجزون هناك. نجحت القوة في اقتحام الموقع والانسحاب من دون أسرى محررين، إذ كان السجناء قد نُقلوا قبل العملية، لكنها أثرت في سياسات احتجاز الأسرى.