شهدت بلدة تريمسة في سوريا سنة ٢٠١٢ عملية عسكرية دامية خلال الحرب الأهلية، قُتل فيها عشرات الأشخاص. اختلفت الروايات بشأن هوية جميع الضحايا وطبيعة المواجهات، بينما وثقت منظمات حقوقية القصف والاقتحام وقتل مقاتلين ومدنيين. لذلك تختلف تقديرات الحصيلة بين المصادر ولا توجد حصيلة واحدة محل إجماع.

من الدفتر
شهدت بلدة عقرب في محافظة حماة السورية سنة ٢٠١٢ حادثة قتل جماعي خلال الحرب الأهلية، وسقط فيها عدد كبير من المدنيين من الطائفة العلوية. اختلفت الروايات حول الجهة المسؤولة وكيفية وقوع القتل، لذلك بقيت تفاصيل الحادثة موضع نزاع بين أطراف الصراع ومصادر حقوقية وإعلامية متعددة. قُتل ما لا يقل عن ٣٥ مدنيًا تاميليًا في ٢ يناير ١٩٩٣ عندما هاجمت زوارق تابعة للبحرية السريلانكية قوارب كانت تعبر بحيرة جافنا بين شبه الجزيرة والبر الرئيسي خلال الحرب الأهلية. اختلفت التقديرات بشأن العدد النهائي للضحايا، بينما قالت الحكومة إن القوارب كانت تنقل عناصر من "نمور التاميل". شهدت مدينة بانتيو في جنوب السودان في أبريل ٢٠١٤ قتلًا جماعيًا لمدنيين خلال الحرب الأهلية، بعدما سيطرت قوات معارضة على المدينة. قُتل مئات الأشخاص في مساجد وكنائس ومستشفيات وأماكن لجوء، وتبادلت الأطراف الاتهامات بشأن المسؤولية. ووصفت منظمات دولية الحادثة بأنها من أسوأ مذابح الصراع. سيطرت "وحدات حماية الشعب" الكردية سنة ٢٠١٢ على مدن وبلدات في شمال سوريا، منها رأس العين والدرباسية، بعد انسحاب أو تراجع القوات الحكومية في بعض المناطق خلال الحرب الأهلية السورية. ساعد ذلك في نشوء إدارة كردية فعلية واسعة، تطورت لاحقًا ضمن هياكل سياسية وعسكرية في شمال وشرق سوريا. سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" سنة ٢٠١٧ على مدينة الطبقة وسدها في شمال سوريا بعد أسابيع من القتال مع تنظيم "الدولة الإسلامية". أنهى ذلك "معركة الطبقة" وفتح الطريق أمام التقدم نحو الرقة، التي كانت أهم مراكز التنظيم في سوريا، مع استمرار عمليات عسكرية أخرى ضده في مناطق مختلفة.