أسس المبشر الاسكتلندي "ألكسندر داف" في كلكتا سنة ١٨٣٠ مؤسسة تعليمية عُرفت لاحقًا باسم "كلية الكنيسة الاسكتلندية"، بدعم من مصلحين بنغاليين بينهم "رام موهان روي". جمعت المؤسسة بين التعليم الغربي والبيئة الهندية، وأسهمت في تكوين نخب فكرية ارتبطت بما عُرف بالنهضة البنغالية.

من الدفتر
كان رجل الدين الاسكتلندي "جيمس بلير" من أبرز مؤسسي "كلية وليام وماري" في فرجينيا، وسافر إلى إنجلترا للحصول على الميثاق الملكي الذي أنشأ الكلية سنة ١٦٩٣. أصبح أول رئيس لها واستمر في المنصب نحو خمسين عامًا، وأسهم في بناء مؤسسة تعليمية أصبحت ثاني أقدم كلية باقية في الولايات المتحدة بعد هارفارد. كان المفكر البنغالي "كريشنا موهان بانيرجي" من جماعة "بنغال الشابة" الإصلاحية في كلكتا خلال القرن التاسع عشر. اعتنق المسيحية سنة ١٨٣٢ متأثرًا بالمبشر "ألكسندر داف"، وأدى تحوله الديني إلى فصله من مدرسة كان يعمل فيها، قبل أن يصبح لاحقًا رجل دين وكاتبًا ومصلحًا اجتماعيًا. اعترف عدد من النبلاء الاسكتلنديين عام ١٢٩١ بسلطة الملك الإنجليزي "إدوارد الأول" بوصفه حكمًا في النزاع على وراثة عرش اسكتلندا بعد انقراض السلالة المباشرة. عُرفت العملية باسم "القضية الكبرى"، وانتهت باختيار "جون باليول" ملكًا، لكنها عمقت تدخل إنجلترا في الشؤون الاسكتلندية. كان رجل الدين الاسكتلندي "موريس من إنشافراي" رئيسًا لدير إنشافراي خلال حروب الاستقلال الاسكتلندية، وارتبط اسمه بمباركة الجيش الاسكتلندي قبل "معركة بانوكبيرن" سنة ١٣١٤. انتُخب لاحقًا أسقفًا لدانبلين وثُبت في المنصب بابويًا، فجمع بين الدور الديني والارتباط بالقضية الملكية الاسكتلندية. بدأ موقع "كلية كلونتارف للسكان الأصليين" في غرب أستراليا سنة ١٩٠١ مؤسسة لرعاية الصبية، وتبدلت وظائفه عبر العقود. استُخدم دارًا للأيتام وديرًا ومرفقًا للتدريب العسكري ومدرسة داخلية ونهارية، قبل أن يصبح مؤسسة تعليمية مخصصة للشباب من السكان الأصليين. في بيرث.