كشف مساعد البيت الأبيض السابق "ألكسندر باترفيلد" سنة ١٩٧٣ أمام محققي لجنة ووترغيت في مجلس الشيوخ وجود نظام سري يسجل محادثات الرئيس "ريتشارد نيكسون" داخل المكتب البيضاوي. أدى الكشف إلى معركة قانونية وسياسية حول تسليم الأشرطة، وأسهم محتواها لاحقًا في انهيار دفاع نيكسون واستقالته من الرئاسة.

من الدفتر
رفض الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" في أكتوبر ١٩٧٣ الامتثال الفوري لأمر قضائي يطالبه بتسليم تسجيلات من "البيت الأبيض" مرتبطة بفضيحة "ووترغيت". أدى الصراع حول الأشرطة إلى أزمة دستورية متصاعدة، وانتهى لاحقًا بحكم من "المحكمة العليا" ألزم الرئيس بتسليم التسجيلات التي ساهمت في كشف تفاصيل التستر. أعلن الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" في ٢٩ أبريل ١٩٧٤ أنه سينشر نصوصًا محررة لمحادثات مسجلة في البيت الأبيض مرتبطة بفضيحة "ووترغيت". كان القرار محاولة للرد على مطالب التحقيق بالحصول على الأشرطة، لكنه لم ينه الأزمة السياسية التي انتهت باستقالة نيكسون من الرئاسة في أغسطس ١٩٧٤. سلّم الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" سنة ١٩٧٤ تسجيلات من البيت الأبيض بعد قرار للمحكمة العليا ألزمه بالامتثال لأمر قضائي ضمن فضيحة "ووترغيت". كشفت التسجيلات معلومات دعمت اتهامات بعرقلة التحقيق، وأسهمت مباشرة في انهيار موقفه السياسي واستقالته من الرئاسة في أغسطس من العام نفسه. في ذروة فضيحة "ووترغيت" عام ١٩٧٣، أقال الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" مستشار البيت الأبيض "جون دين"، بينما استقال اثنان من كبار مساعديه هما "هاري هالديمان" و"جون إيرليخمان". كشفت هذه التحركات عمق الأزمة داخل الإدارة، ومهّدت لتحقيقات أوسع انتهت باستقالة نيكسون من الرئاسة عام ١٩٧٤. صوتت اللجنة القضائية في مجلس النواب الأمريكي يوم ٢٧ يوليو ١٩٧٤ لمصلحة التوصية بعزل الرئيس "ريتشارد نيكسون" بتهمة عرقلة العدالة في قضية ووترغيت. كانت أول مادة من ثلاث مواد وافقت عليها اللجنة، واستقال نيكسون بعد أقل من أسبوعين قبل تصويت مجلس النواب كاملًا.