قُتل الخارج عن القانون الأمريكي "بيلي ذا كيد"، واسمه "هنري مكارتي"، في فورت سومنر بنيو مكسيكو سنة ١٨٨١ برصاص الشريف "بات غاريت". كان مطلوبًا بسبب جرائم قتل واشتباكات مرتبطة بحرب مقاطعة لينكولن، وتحولت حياته بعد موته إلى مادة لأساطير شعبية وكتب وأفلام ضخمت جوانب كثيرة من سيرته.

من الدفتر
هرب الخارج عن القانون "بيلي ذا كيد" من سجن مقاطعة لينكولن في نيومكسيكو سنة ١٨٨١، بعد أن قتل حارسين أثناء انتظار تنفيذ حكم الإعدام بحقه. فر على حصان من البلدة وبقي طليقًا نحو ثلاثة أشهر، قبل أن يقتله قائد الشرطة "بات غاريت" في فورت سمنر في يوليو من العام نفسه. أُعدم "بيلي بيلي" شنقًا في ولاية ديلاوير عام ١٩٩٦ بعد إدانته بقتل زوجين مسنين. كان قد حُكم عليه قبل اعتماد الحقن القاتل واختار الشنق عندما أتيح له الخيار. أصبح إعدامه آخر تنفيذ لعقوبة الإعدام بالشنق في الولايات المتحدة، رغم استمرار استخدام وسائل إعدام أخرى بعدها. اعتُقل الكاتب المسرحي الإنجليزي "توماس كيد" في مايو ١٥٩٣ بعد حملة حكومية للتحقيق في منشورات تحريضية وكتابات اعتُبرت هرطقية. عُثر في أوراقه على نص ينكر ألوهية المسيح، وقال إنه يعود إلى "كريستوفر مارلو". تعرض كيد لاستجواب قاسٍ وربما للتعذيب، ولم يستعد مكانته المهنية بعد الإفراج عنه. تعرض السيناتور الأمريكي المناهض للعبودية "تشارلز سومنر" في ٢٢ مايو ١٨٥٦ لاعتداء داخل قاعة مجلس الشيوخ على يد النائب "بريستون بروكس"، الذي ضربه بعصا مرارًا حتى فقد وعيه. أصيب سومنر بجروح شديدة، ولم يتمكن من العودة إلى عمله البرلماني بصورة منتظمة إلا بعد نحو ثلاث سنوات. قُتل قائد التمرد الإنجليزي "جاك كيد" سنة ١٤٥٠ أثناء فراره بعد انهيار انتفاضته ضد حكومة الملك "هنري السادس". كان قد قاد آلاف المحتجين إلى لندن مطالبين بإصلاح الإدارة ومعاقبة الفساد. انتهت الحركة بعد فقدان الدعم وصدور عفو عام، وأصبح تمرده من أبرز أزمات الحكم في إنجلترا قبل حروب الوردتين.