أسس الضابط والتاجر الفرنسي "أنطوان دو لا موث كاديلاك" سنة ١٧٠١ مستوطنة "فورت بونتشارتران دو ديترويت" على نهر ديترويت. أُنشئت لتقوية النفوذ الفرنسي في منطقة البحيرات العظمى وتنظيم تجارة الفراء، وتطورت المستوطنة لاحقًا إلى مدينة ديترويت الأمريكية. وأصبحت لاحقًا مركز صناعة السيارات الأمريكية.

من الدفتر
تأسست شركة "كاديلاك" للسيارات في ديترويت سنة ١٩٠٢ من بقايا شركة سابقة غادرها "هنري فورد". اقترح المهندس "هنري ليلاند" مواصلة تصنيع السيارات بمحركاته الدقيقة، وحملت الشركة اسم مؤسس ديترويت الفرنسي "أنطوان دو لا موث كاديلاك" قبل أن تنضم لاحقًا إلى "جنرال موتورز". في ٩ أكتوبر ١٨١٢ استولت قوة بحرية أمريكية على السفينتين البريطانيتين "ديترويت" و"كاليدونيا" قرب فورت إيري على نهر نياجرا خلال حرب ١٨١٢. نجح الأمريكيون في سحب "كاليدونيا"، بينما جنحت "ديترويت" وتعرضت للنيران، فكانت العملية اشتباكًا مهمًا في الصراع البحري على البحيرات. أُزيل حي "بولتاون" في ديترويت خلال أوائل الثمانينيات بعد استخدام سلطات المدينة حق نزع الملكية لتوفير أرض لمصنع سيارات مشترك بين ديترويت وهامترامك تابع لشركة "جنرال موتورز". أثارت القضية جدلًا وطنيًا حول حدود نزع الملكية لصالح التنمية الاقتصادية وحقوق السكان المحليين. استسلم الجنرال الأمريكي "ويليام هال" في فورت ديترويت للقوات البريطانية وحلفائها من السكان الأصليين يوم ١٦ أغسطس ١٨١٢ دون معركة حاسمة داخل الحصن. خدع القائد البريطاني "إسحاق بروك" خصمه بشأن حجم قواته، وأدى الاستسلام إلى صدمة سياسية وعسكرية كبيرة للولايات المتحدة. سلّمت بريطانيا مدينة ديترويت إلى الولايات المتحدة سنة ١٧٩٦ تنفيذًا لـ"معاهدة جاي"، بعد سنوات من بقائها تحت السيطرة البريطانية رغم انتهاء حرب الاستقلال. أدى التسليم إلى ترسيخ السيادة الأمريكية على المنطقة الشمالية الغربية، التي أصبحت لاحقًا مركزًا مهمًا للاستيطان والتجارة حول البحيرات العظمى.