أحد أبطال فيلم ١٩٦٤ الصيني «الدكتور باي تشيوِن» كان، شأنه شأن نورمان بيثون المعروف باسم باي تشيوِن في الصين، من أصدقاء الحزب الشيوعي الصيني على الصعيد الدولي، إذ جسّدت شخصيته في الفيلم روابط التضامن الدولي التي أقامها الأجانب المؤيدون للقضية الصينية خلال تلك الحقبة، كما يعكس العمل السينمائي التكريم الرسمي لمن شاركوا عملاً ومعنوياً مع الحركة الشيوعية في الصين.