هاجم أربعة عشر من مقاتلي "نمور تحرير تاميل إيلام" مطار باندارانايكا الدولي وقاعدة جوية مجاورة في سريلانكا سنة ٢٠٠١. دمروا وأعطبوا طائرات مدنية وعسكرية وسقط قتلى من المهاجمين والقوات، وألحق الهجوم خسائر كبيرة بقطاع الطيران والسياحة والاقتصاد. وتوقفت حركة الطيران مؤقتًا.

من الدفتر
اغتيل عمدة جافنا السابق والسياسي التاميلي "ألفرد دوراياباه" في سريلانكا سنة ١٩٧٥ بالرصاص أثناء توجهه إلى معبد. نُسبت العملية إلى مسلحين تاميل مرتبطين بالحركة التي أصبحت لاحقًا "نمور تحرير تاميل إيلام"، وتُعد الحادثة من بدايات التصعيد السياسي المسلح في الشمال. هاجم ٢١ عنصرًا من "نمور تحرير تاميل إيلام" قاعدة أنورادابورا الجوية في سريلانكا يوم ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٧ في عملية برية وجوية منسقة. دُمرت أو تضررت طائرات عسكرية عدة، وقُتل معظم المهاجمين إضافة إلى أفراد من القوات الحكومية، وكانت العملية من أعقد هجمات الحركة المسلحة. نفذ "نمور تحرير تاميل إيلام" عام ٢٠٠٩ هجومًا جويًا انتحاريًا بطائرتين خفيفتين محملتين بالمتفجرات باتجاه كولومبو في سريلانكا. أسقطت القوات السريلانكية الطائرتين قبل بلوغ الأهداف الرئيسية، وجاء الهجوم في المرحلة الأخيرة من الحرب الأهلية التي انتهت بعد أشهر بهزيمة الحركة. شهدت شبه جزيرة جافنا في سريلانكا سنة ٢٠٠٠ قتالًا عنيفًا بين القوات الحكومية و"نمور تحرير تاميل إيلام" بعد تقدم المتمردين في الشمال. أعلنت الأطراف خسائر مرتفعة خلال المعارك، لكن أرقام القتلى كانت متنازعًا عليها. شكل القتال واحدة من أخطر مراحل الحرب الأهلية السريلانكية قبل وقف إطلاق النار سنة ٢٠٠٢. غادر آخر جنود "قوة حفظ السلام الهندية" سريلانكا في ٢٤ مارس ١٩٩٠، منهين تدخلًا بدأ سنة ١٩٨٧ بموجب اتفاق هندي سريلانكي. تحولت المهمة من حفظ السلام إلى قتال مباشر مع "نمور تحرير تاميل إيلام"، وخسرت الهند أكثر من ألف جندي قبل الانسحاب، بينما استمرت الحرب الأهلية السريلانكية سنوات أخرى.