استسلمت مدينة "خرونينغن" سنة ١٥٩٤ لقوات هولندية وإنجليزية بقيادة "موريس أمير أوراني" بعد حصار أنهى سيطرة الحامية الموالية لإسبانيا. أدى سقوط المدينة إلى توحيدها مع مقاطعة أوميلاندن ضمن الجمهورية الهولندية، وكان خطوة مهمة في تثبيت نفوذ الثوار الهولنديين شمال البلاد خلال حرب الثمانين عامًا.

من الدفتر
استسلمت بلدة خرافه الهولندية الخاضعة لإسبانيا لقوات هولندية وإنجليزية بقيادة "موريس أمير أوراني" في ٢٠ سبتمبر ١٦٠٢ بعد حصار خلال حرب الثمانين عامًا. عزز سقوط البلدة مواقع الجمهورية الهولندية في منطقة برابانت وشكّل جزءًا من الصراع الطويل مع التاج الإسباني على استقلال الأراضي المنخفضة. استسلمت حامية خيرتراودنبرخ التابعة لإسبانيا سنة ١٥٩٣ لقوات هولندية وإنجليزية قادها "موريس من ناساو" بعد حصار منظم خلال "حرب الثمانين عامًا". عُرفت العملية باستخدام هندسة حصار متقدمة وانضباط لوجستي، وأسهمت في تعزيز سمعة موريس كأحد أبرز القادة العسكريين في أوروبا. أجبرت قوات هولندية وإنجليزية بقيادة "موريس من أورانج" الحامية الإسبانية في سلاوس على الاستسلام سنة ١٦٠٤ بعد حصار طويل خلال حرب الثمانين عامًا. عزز الانتصار موقع الجمهورية الهولندية في زيلاند وفتح ميناءً مهمًا أمامها، رغم استمرار الحرب سنوات أخرى. بعد مقاومة إسبانية استمرت أشهرًا. استعادت قوات هولندية وإنجليزية بقيادة "موريس من ناساو" مدينة كوفوردن من السيطرة الإسبانية سنة ١٥٩٢ خلال حرب الثمانين عامًا. استمر الحصار أسابيع وانتهى باستسلام الحامية، وكانت المدينة ذات أهمية استراتيجية لأنها تسيطر على طرق برية نحو شمال هولندا. عزز سقوطها تقدم قوات الجمهورية الهولندية في المنطقة. استسلمت الحامية الفرنسية في فاليتا سنة ١٨٠٠ بعد حصار طويل فرضته قوات مالطية وبريطانية وحلفاؤها. أنهى الاستسلام الاحتلال الفرنسي القصير للجزيرة، وانتقلت مالطا إلى الحماية البريطانية ثم أصبحت لاحقًا مستعمرة بريطانية استراتيجية في البحر المتوسط. وأصبح الوجود البريطاني فيها دائمًا بعد ذلك.