برج القلعة في القدس معلم تاريخي يقع في الجهة الشمالية الغربية من البلدة القديمة داخل باب الخليل، ويعرف أيضاً بقلعة القدس أو قلعة باب الخليل، واشتهر لاحقاً باسم قلعة داود رغم أن هذه التسمية لا ترتبط بداود تاريخياً. تعود بدايات التحصين في موضعه إلى عصور قديمة، ثم عزز هيرودس الموقع بأبراج ضخمة لحماية مدخل المدينة الغربي، لأن تلك الجهة كانت أقل تحصناً بالموانع الطبيعية. والقلعة القائمة اليوم تحمل طابعاً مملوكياً مع إضافات عثمانية، وفيها مسجد ومئذنة ومعالم دفاعية بارزة. وتمثل القلعة نقطة التقاء بين القدس القديمة والامتداد العمراني الحديث، كما تعد من أهم شواهد التحولات العمرانية والسياسية في المدينة.