أنهت السلطات البولندية رسميًا الأحكام العرفية سنة ١٩٨٣ بعد أن كانت قد فرضتها في ديسمبر ١٩٨١ لقمع حركة "تضامن" المعارضة. سبق الإلغاء تعليق أجزاء من الإجراءات الاستثنائية، لكن كثيرًا من القيود السياسية والأمنية استمر بأشكال أخرى. بقيت "تضامن" محظورة حتى التحول السياسي في أواخر الثمانينيات.

من الدفتر
في ١٣ ديسمبر ١٩٨١ أعلن الجنرال "فويتشخ ياروزلسكي" الأحكام العرفية في بولندا، واعتُقل آلاف من نشطاء حركة "تضامن" وفُرضت قيود على التنقل والإعلام والعمل النقابي. هدفت السلطات الشيوعية إلى كبح المعارضة المتنامية، واستمرت الإجراءات الاستثنائية حتى عام ١٩٨٣ قبل عودة تضامن لاحقًا. أصدر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الإعلان رقم ٢٠٤٥ في ١٧ يناير ١٩٨١ معلنًا إنهاء حالة الأحكام العرفية التي كان قد فرضها سنة ١٩٧٢. أنهى الإعلان الوضع القانوني الرسمي للأحكام العرفية، لكن ماركوس احتفظ بسلطات واسعة واستمر حكمه السلطوي حتى أطاحت به ثورة «سلطة الشعب» في فبراير ١٩٨٦. خرج عشرات الآلاف، وغالبيتهم من النساء، في مدينة لودج البولندية سنة ١٩٨١ احتجاجًا على نقص الغذاء ونظام التقنين خلال الأزمة الاقتصادية في بولندا الشيوعية. عُرفت التحركات باسم "مسيرات الجوع"، وأظهرت عمق التدهور المعيشي والتوتر الاجتماعي الذي رافق صعود حركة "تضامن" قبل فرض الأحكام العرفية. أعلن الرئيس الفلبيني "رودريغو دوتيرتي" الأحكام العرفية في جزيرة مينداناو سنة ٢٠١٧ بعد هجوم جماعة "ماوتي" المتحالفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" على مدينة مراوي. استمرت المعارك أشهرًا ودمرت أجزاء واسعة من المدينة، وأُبقيت الأحكام الاستثنائية فترة طويلة بدعوى مواجهة التمرد والإرهاب. أعلن الحاكم العام الإسباني "رامون بلانكو" الأحكام العرفية في ثماني مقاطعات فلبينية يوم ٣٠ أغسطس ١٨٩٦ بعد اندلاع الثورة ضد الحكم الإسباني ومعركة سان خوان دل مونتي. شملت الإجراءات مانيلا وكافيت ومقاطعات أخرى، ومثلت تصعيدًا رسميًا في مواجهة حركة "كاتيبونان" الثورية.