في عام ٢٠١١، أي بعد ٦٧ عامًا من وقوع الجريمة، قدّمت ولاية ألاباما اعتذارًا رسميًا إلى ريسي تايلور لأنها لم تُحاكم الرجال الذين اعتدوا عليها جنسيًا، رغم أنهم اعترفوا بارتكاب الجريمة. وقد جاء هذا الاعتذار المتأخر اعترافًا بتقصير قانوني وأخلاقي طويل الأمد تجاه الضحية.