فجرت "القاعدة" شاحنتين مفخختين قرب سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام يوم ٧ أغسطس ١٩٩٨. قُتل ٢٢٤ شخصًا وأصيب آلاف، وكان معظم الضحايا من الكينيين والتنزانيين. دفعت الهجمات واشنطن إلى ملاحقة شبكة "أسامة بن لادن" ورفعت مكانة التنظيم على أجندة مكافحة الإرهاب الأمريكية.

من الدفتر
وقع تفجيران بسيارتين مفخختين قرب مسجد بيعة الرضوان في حي السلماني بمدينة بنغازي في ٢٣ يناير ٢٠١٨. انفجرت السيارة الأولى عند خروج المصلين من صلاة العشاء، ثم وقع الانفجار الثاني بعد وصول مسعفين وأفراد أمن. قُتل أكثر من ثلاثين شخصًا وأصيب عشرات، وكان بين الضحايا مدنيون وعناصر أمن. نفذت امرأتان تفجيرين انتحاريين قرب مسجد في ضواحي مايدوغوري بنيجيريا في ١٦ مارس ٢٠١٦ أثناء صلاة الفجر. انفجرت الأولى داخل المسجد ثم فجرت الثانية نفسها قرب الفارين والمسعفين. قُتل أكثر من عشرين شخصًا وأصيب آخرون، ونُسب الهجوم إلى سياق تمرد جماعة "بوكو حرام" في شمال شرقي البلاد. شهد سوق الباب الشرقي في وسط بغداد في يناير ٢٠٠٧ تفجير سيارتين مفخختين أسفرا عن مقتل عشرات الأشخاص وإصابة عدد كبير من المدنيين. وقع الهجوم خلال مرحلة شديدة من العنف الطائفي بعد غزو العراق عام ٢٠٠٣، وكان السوق الشعبي من المواقع التي استُهدفت مرارًا بسبب كثافة المتسوقين والمارة فيه. انفجرت سيارتان مفخختان في الجزائر العاصمة سنة ٢٠٠٧، إحداهما قرب مبنى للمحكمة الدستورية والأخرى قرب مكاتب تابعة لـ"الأمم المتحدة". قُتل عشرات الأشخاص وأصيب كثيرون، وتبنى الهجوم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، في واحدة من أعنف عملياته داخل العاصمة الجزائرية. وقعت تفجيرات قرب محطة قطارات في بني عمران بالجزائر سنة ٢٠٠٨، واستهدفت أحدها تجمعًا بعد انفجار أول جذب رجال الإنقاذ والأمن إلى المكان. قُتل ما لا يقل عن ١٣ شخصًا وأصيب آخرون، ونُسب الهجوم إلى جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خلال موجة عنف شهدتها البلاد.