وقعت الولايات المتحدة وعدة أمم من السكان الأصليين "معاهدة غرينفيل" في ٣ أغسطس ١٧٩٥ بعد هزيمة التحالف الأصلي في حرب الشمال الغربي الهندية. أنهت المعاهدة القتال الرئيسي وحددت حدودًا جديدة، وتنازلت بموجبها الشعوب الموقعة عن مساحات واسعة في إقليم أوهايو لصالح الاستيطان الأميركي.

من الدفتر
كان "إيغوشاوا" زعيمًا بارزًا من شعب أوتاوا في منطقة البحيرات العظمى خلال أواخر القرن الثامن عشر، وعُد خليفة سياسيًا وعسكريًا للزعيم "بونتياك". شارك في مقاومة توسع الولايات المتحدة شمال غربي نهر أوهايو، وكان من أبرز الموقّعين من أوتاوا على "معاهدة غرينفيل" سنة ١٧٩٥. وقعت الولايات المتحدة وبريطانيا "معاهدة جاي" في ١٩ نوفمبر ١٧٩٤ لمعالجة نزاعات بقيت بعد حرب الاستقلال الأمريكية. نظمت قضايا التجارة والديون والحدود وانسحاب القوات البريطانية من حصون في الشمال الغربي، وأسهمت في تجنب حرب جديدة رغم المعارضة السياسية الشديدة لها داخل الولايات المتحدة. هاجمت قوات أمريكية بقيادة الجنرال "جوزايا هارمار" بلدة كيناباكومكوا التابعة لشعب الميامي في إقليم الشمال الغربي سنة ١٧٩١ تقريبًا، ضمن حملات هدفت إلى كسر مقاومة السكان الأصليين للتوسع الأمريكي. دمرت القوات المنازل والمؤن، لكن الصراع استمر حتى هزيمة التحالف الهندي في معركة فولن تيمبرز سنة ١٧٩٤. وقعت الولايات المتحدة وإسبانيا سنة ١٧٩٥ "معاهدة سان لورينزو"، المعروفة أيضًا بمعاهدة مدريد أو معاهدة بينكني، وحددت خط العرض الحادي والثلاثين حدًا بين الولايات المتحدة وفلوريدا الإسبانية. دخلت الترتيبات حيز التنفيذ بعد التصديق، كما ضمنت للأمريكيين حقوق الملاحة في نهر المسيسيبي. أصبح "تشارلز كورتيس" عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية كانساس سنة ١٩٠٧، وكان ذا أصول من شعب الكاو وعدة جماعات من السكان الأصليين. برز لاحقًا في قيادة "الحزب الجمهوري"، ثم انتُخب نائبًا للرئيس "هربرت هوفر" عام ١٩٢٨، ليصبح أول شخص من أصول للسكان الأصليين يتولى منصب نائب رئيس الولايات المتحدة.