أكثر وحدات الفروسية التي مال إليها نابليون بونابرت كانت فرسان الدروع، والمعروفون باسم «كوراسييه»، وبالأخص وحدات حرسه الإمبراطوري من الكوراسييه وغرانادييه أ شوفال. كان نابليون يقدّر هذه الوحدات لروحها المعنوية العالية وقدرتها على الهجوم الصادم وكسر خطوط العدو، كما اعتبرها دعامة رمزية لسلطته العسكرية والسياسية، معتمدًا عليها في اللحظات الحاسمة لتنفيذ ضربات اختراق واستغلال الاختلالات التكتيكية لدى الخصم.