يُبلِّغ ما بين ٩٠% و٩٨% من مبتوري الأطراف عن استمرار وجود الطرف المفقود، كلياً أو جزئياً، وهو ما يعني أن الإحساس بفقدان العضو لا يزيل بالضرورة تمثّله الذهني أو الشعوري داخل الجسد. وتُعد هذه الظاهرة من أبرز مظاهر الارتباط بين الإدراك الحسي وبنية الجسد كما تُختبر ذاتياً، إذ قد يظل الطرف الغائب حاضراً في الوعي الجسدي رغم غيابه الفعلي.