هزمت قوات إمبراطورية وفرنسية بقيادة "رايموندو مونتيكوكولي" الجيش العثماني في "معركة سانت غوتهارد" سنة ١٦٦٤ قرب نهر رابا. أوقفت المعركة تقدمًا عثمانيًا مهمًا في المجر، وأعقبتها "معاهدة فاشفار" التي أنهت الحرب بشروط أثارت جدلًا لدى بعض حلفاء هابسبورغ. بعد حملة عثمانية واسعة في وسط أوروبا.

من الدفتر
وقعت ملكية هابسبورغ والدولة العثمانية "صلح فاشفار" سنة ١٦٦٤ بعد انتصار هابسبورغي وحلفائه في "معركة سانت غوتهارد". أنهت المعاهدة الحرب بين الطرفين لنحو عقدين، لكنها أثارت غضب نبلاء مجريين وكروات رأوا أن فيينا تنازلت عن مكاسب عسكرية كان يمكن تثبيتها. رغم اعتراض حلفاء محليين. افتُتح "نفق غوتهارد البري" في سويسرا سنة ١٩٨٠ بطول يقارب ١٦.٩ كيلومترًا بين غوشينن وأيرولو. كان عند افتتاحه أطول نفق طرق في العالم، وأصبح محورًا مهمًا لحركة المرور عبر جبال الألب وربط شمال سويسرا بجنوبها وممرات النقل الأوروبية. وعزز النقل البري الأوروبي عبر سويسرا. هزم الجيش العثماني بقيادة السلطان "مراد الثاني" قوات مجرية وحليفة بقيادة "يوحنا هونياد" في "معركة كوسوفو الثانية" سنة ١٤٤٨. استمرت المعركة عدة أيام وانتهت بانسحاب القوات المسيحية، ورسخت التفوق العثماني في البلقان وأضعفت محاولات وقف التوسع العثماني في جنوب شرق أوروبا. وقعت "معركة سانت ألبانز الأولى" في إنجلترا يوم ٢٢ مايو ١٤٥٥، وتُعد البداية التقليدية لحروب الوردتين. هزمت قوات أسرة يورك بقيادة "ريتشارد دوق يورك" الجيش الملكي، وأُسر الملك "هنري السادس" وقُتل عدد من قادة لانكستر. منحت النتيجة اليوركيين نفوذًا مؤقتًا على الحكومة. وقعت معركة الريدانية قرب القاهرة في ٢٢ يناير ١٥١٧ بين الجيش العثماني بقيادة السلطان سليم الأول وقوات المماليك بقيادة السلطان طومان باي الثاني. انتهت المعركة بانتصار العثمانيين ودخولهم القاهرة، ومهّدت لانتهاء دولة المماليك كسلطنة مستقلة وانتقال مصر إلى الحكم العثماني.