في خمسينيات القرن التاسع عشر، دعا الثوري الفرنسي جوزيف ديجاك في نيو أورليانز إلى أن ينهض العبيد السود والطبقة العاملة البيضاء معاً لإسقاط الولايات المتحدة عبر ثورة اجتماعية. وقد عكس هذا الموقف رؤيته الراديكالية للصراع الطبقي ورفضه للبنى السياسية القائمة، إذ كان يربط بين تحرير المستعبدين وتغيير النظام الاجتماعي بأكمله، لا بمجرد إصلاحات جزئية أو مطالب منفصلة.