في عام ١٩٧١ طردت السلطات العراقية رمزًا دينيًا من صفوف الشيعة إلى لبنان، ففرضت عليه الدولة المنفى كجزء من سياساتها ضد القادة الدينيين المعارضين، ما أدى إلى تدهور علاقات هذا الزعيم مع النظام واشتداد دور المحافل الدينية في بلدان المهجر، وتحوّل إقامته في لبنان إلى مقر للحركة الروحية والسياسية التي شكّلت محور نشاطه الدعوي والتواصل مع الجاليات الشيعية في المنطقة.