نشر الكاتب الأمريكي "فرانك هربرت" رواية "كثيب" سنة ١٩٦٥ بعد ظهور أجزاء منها في مجلة خيال علمي. تمزج الرواية السياسة والدين والبيئة والصراع على الموارد في عالم مستقبلي، وأصبحت من أكثر أعمال الخيال العلمي تأثيرًا وانتشارًا وأساسًا لسلسلة طويلة واقتباسات متعددة.

من الدفتر
يقع كثيب "رابيرغ ميله" في شمال الدنمارك وهو أكبر كثيب رملي مهاجر في البلاد. تدفع الرياح الرمل ببطء نحو الشرق عدة أمتار كل عام، فتتحرك الكتلة عبر المناظر الطبيعية وتغطي النباتات والمسارات في طريقها. تُترك الظاهرة لتتطور طبيعيًا بوصفها معلمًا جيولوجيًا محميًا. نشر الكاتب الأمريكي "كارل هيازن" رواية "هوت" سنة ٢٠٠٢، وهي أول رواية يوجهها إلى القراء اليافعين بعد مسيرة في الرواية الساخرة للكبار. تدور القصة حول طلاب يحاولون حماية بوم يعيش في موقع مهدد بالبناء في فلوريدا، وتجمع بين الفكاهة والبيئة ومقاومة الفساد. نالت الرواية تكريم "نيوبري" وانتشرت كثيرًا. كتب الروائي القرغيزي "جنكيز أيتماتوف" رواية "اليوم يدوم أكثر من مئة عام" التي تتقاطع فيها قصة عامل سكة حديد في سهوب آسيا الوسطى مع خط خيال علمي عن رواد فضاء يتصلون بحضارة خارج الأرض. تدور الأحداث الأساسية خلال يوم واحد، بينما تستدعي الذاكرة عقودًا من التاريخ الشخصي والسياسي. نشر الكاتب البريطاني "إيفلين وو" روايته "محنة غيلبرت بينفولد" سنة ١٩٥٧، وهي عمل يحمل طابعًا شبه سيري استند إلى تجربة عاشها الكاتب مع الهلوسات والاضطراب أثناء رحلة بحرية. مزجت الرواية السخرية بالتأمل النفسي وأصبحت من أكثر أعمال وو الشخصية والغرابة. واعتمدت على تجربة شخصية موثقة في رسائل الكاتب. رواية "العودة من النجوم" للكاتب البولندي "ستانيسواف ليم" عمل خيال علمي يتناول رائد فضاء يعود إلى الأرض بعد رحلة طويلة ليجد مجتمعًا تغير جذريًا بسبب مرور الزمن النسبي. تعرض الرواية عالمًا قل فيه العنف والمخاطرة بفضل تدخل بيولوجي، وتناقش ثمن اليوتوبيا وفقدان الحرية والمغامرة.