غرقت البارجة الإيطالية "ليوناردو دا فينشي" في ميناء تارانتو سنة ١٩١٦ بعد انفجار داخلي أعقبه حريق وانقلاب السفينة، فقتل نحو ٢٥٠ بحارًا. نُسب الحادث وقتها إلى تخريب نمساوي محتمل، لكن دراسات لاحقة أشارت أيضًا إلى احتمال عدم استقرار المتفجرات وسوء السيطرة على الحريق.

من الدفتر
كتب الشاعر الإنجليزي "بيرسي بيش شيلي" سنة ١٨١٩ قصيدته "عن ميدوسا لليوناردو دا فينشي في معرض فلورنسا" بعد زيارته معرض "أوفيتسي". كانت اللوحة آنذاك منسوبة إلى "ليوناردو دا فينشي"، لكن الدراسات الحديثة تنسبها إلى رسام فلمنكي من القرن السابع عشر، لا إلى ليوناردو. في ٢٧ أكتوبر ١٩١٤ اصطدمت البارجة البريطانية "إتش إم إس أوديشس" بلغم بحري زرعته السفينة الألمانية المسلحة "برلين" قبالة الساحل الأيرلندي خلال الحرب العالمية الأولى. غرقت البارجة بعد ساعات من محاولات إنقاذها، وأبقت بريطانيا خسارتها سرية فترة لتجنب كشف ضعف أسطولها. انفجرت البارجة اليابانية "كاواتشي" في خليج توكوياما سنة ١٩١٨ بعد انفجار داخلي هائل في مخازن الذخيرة. غرقت السفينة سريعًا وقُتل أكثر من ستمئة من أفراد طاقمها. لم يُحسم سبب الانفجار بصورة نهائية، لكنه عُد من أسوأ الكوارث غير القتالية في تاريخ البحرية الإمبراطورية اليابانية. غرقت البارجة السوفيتية "نوفوروسيسك" في ميناء سيفاستوبول ليلة ٢٩ أكتوبر ١٩٥٥ بعد انفجار قوي تحت مقدمتها. قُتل أكثر من ٦٠٠ بحار في واحدة من أسوأ كوارث البحرية السوفيتية زمن السلم. رجحت التحقيقات الرسمية اصطدام السفينة بلغم بحري ألماني من مخلفات الحرب العالمية الثانية، مع بقاء نظريات بديلة محل جدل. غرقت السفينة "بريتانيك"، التي كانت تعمل سفينة مستشفى بريطانية في الحرب العالمية الأولى، سنة ١٩١٦ بعد اصطدامها بلغم بحري زرعته الغواصة الألمانية "يو ٧٣" في بحر إيجه. غرقت السفينة خلال أقل من ساعة، وقُتل نحو ثلاثين شخصًا بينما نجا أكثر من ألف. وكانت أكبر سفينة فقدت في الحرب من حيث الحمولة.