أغرقت البحرية الأمريكية البارجة القديمة "نيفادا" سنة ١٩٤٨ قرب هاواي بعد استخدامها هدفًا لاختبارات الأسلحة. كانت قد نجت من هجوم بيرل هاربر ومن تجربتين ذريتين في "بيكيني" سنة ١٩٤٦، ثم تعرضت لقصف وإطلاق نار قبل أن تُغرق بطوربيد، منهية خدمة بدأت قبل الحرب العالمية الأولى.

بنك المعلومات
أطلقت البحرية الأمريكية البارجة "يو إس إس نيفادا" إلى الماء سنة ١٩١٤، وكانت أول سفينة من فئة البوارج القياسية الأمريكية التي جمعت مفاهيم تصميم موحدة في السرعة والتدريع والتسليح. خدمت في الحربين العالميتين، ونجت من هجوم بيرل هاربر، ثم استُخدمت بعد الحرب في تجارب نووية قبل إغراقها. أغرقت قاذفات "سلاح الجو الملكي البريطاني" البارجة الألمانية "تيربيتز" قرب ترومسو في النرويج يوم ١٢ نوفمبر ١٩٤٤، مستخدمة قنابل ثقيلة لاختراق تدريعها. أدى انقلاب السفينة ومقتل عدد كبير من طاقمها إلى إزالة تهديد بحري ألماني مهم كان يؤثر في حركة القوافل المتجهة إلى الاتحاد السوفيتي. بدأت الولايات المتحدة سلسلة اختبارات "عملية رينجر" النووية في "موقع نيفادا للتجارب" في ٢٧ يناير ١٩٥١ بتفجير جوي منخفض القوة فوق منطقة فرينشمان فلات. كانت أول اختبارات نووية تُجرى في الموقع، ومهدت لاستخدام نيفادا مركزًا رئيسًا للتجارب النووية الأمريكية لاحقًا خلال الحرب الباردة. أغرقت زوارق طوربيد إيطالية البارجة النمساوية المجرية "سنت إشتفان" في البحر الأدرياتيكي سنة ١٩١٨ خلال الحرب العالمية الأولى. أصاب طوربيدان السفينة فمالت وانقلبت وغرقت، وقُتل عشرات من أفراد طاقمها. صُورت لحظات الغرق من سفينة قريبة، فأصبحت من أشهر اللقطات البحرية المصورة للحرب. أغرقت الغواصة الأميركية "سي ليون" سنة ١٩٤٤ البارجة اليابانية "كونغو" والمدمرة "أوراكازي" في مضيق فورموزا خلال الحرب العالمية الثانية. كانت "كونغو" من أبرز سفن الأسطول الياباني، وأدى الهجوم إلى خسارة مئات البحارة وإضعاف القوة البحرية اليابانية في أواخر الحرب.