تولى "حلف شمال الأطلسي" في ١١ أغسطس ٢٠٠٣ قيادة القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان، المعروفة باسم "إيساف". كانت المهمة أول عملية كبرى للحلف خارج نطاقه الأوروبي التقليدي، وتوسعت لاحقًا إلى مناطق واسعة من البلاد قبل أن تنتهي في ٢٠١٤ وتُستبدل بمهمة تدريب ودعم أخرى.

من الدفتر
تولى حلف "الناتو" في ١١ أغسطس ٢٠٠٣ القيادة الاستراتيجية لقوة المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" في أفغانستان. كانت العملية أول مهمة كبرى يقودها الحلف خارج أوروبا في تاريخه، وبدأت في كابول قبل أن يتوسع نطاقها تدريجيًا إلى أنحاء أفغانستان بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي. انضمت جمهورية ألمانيا الاتحادية، المعروفة بألمانيا الغربية، إلى حلف شمال الأطلسي في ٩ مايو ١٩٥٥ ضمن ترتيبات إعادة تسليحها ودمجها في النظام الدفاعي الغربي خلال الحرب الباردة. أثارت الخطوة ردًا سوفيتيًا سريعًا تمثل في إنشاء حلف وارسو مع دول أوروبا الشرقية بعد أيام. انضمت بولندا والمجر والتشيك رسميًا إلى "حلف شمال الأطلسي" في ١٢ مارس ١٩٩٩، لتكون أول دول كانت ضمن حلف وارسو السابق تدخل الحلف الغربي بعد نهاية "الحرب الباردة". مثّل التوسع تحولًا استراتيجيًا في أمن أوروبا الوسطى، وتبعه انضمام دول أخرى من أوروبا الشرقية في جولات لاحقة. أصبحت السويد في ٧ مارس ٢٠٢٤ العضو الثاني والثلاثين في "حلف شمال الأطلسي" بعد إيداع وثيقة الانضمام لدى الولايات المتحدة. أنهت الخطوة أكثر من قرنين من سياسة عدم الانحياز العسكري، وجاء طلب العضوية بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا وتغير البيئة الأمنية في شمال أوروبا. استقال الجنرال الأمريكي "دوايت أيزنهاور" في أبريل ١٩٥٢ من منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا ضمن حلف "الناتو"، تمهيدًا للعودة إلى الولايات المتحدة وخوض السباق الرئاسي. كان قد تولى المنصب منذ ١٩٥١، ثم فاز بانتخابات نوفمبر ١٩٥٢ وأصبح الرئيس الرابع والثلاثين للولايات المتحدة.