أحيت فرقة "البيتلز" حفلاً في ملعب شيا بنيويورك يوم ١٥ أغسطس ١٩٦٥ أمام عشرات الآلاف من المعجبين. كان من أوائل الحفلات الضخمة لفرقة موسيقية داخل ملعب رياضي، وأصبح حدثًا رمزيًا في تطور حفلات الروك الجماهيرية. واجه الموسيقيون صعوبة في سماع أنفسهم بسبب صراخ الجمهور.

من الدفتر
أحيت فرقة "ميتاليكا" حفلًا في محطة كارليني بالقارة القطبية الجنوبية سنة ٢٠١٣ أمام علماء وفائزين بمسابقة، واستخدم الجمهور سماعات رأس لتقليل الضوضاء البيئية. وبذلك أصبحت وفق "غينيس للأرقام القياسية" أول فرقة موسيقية تقدم حفلات في القارات السبع، وقد أنجزت ذلك كله خلال سنة تقويمية واحدة. وصلت "فرقة البيتلز" البريطانية إلى "مطار جون إف. كينيدي" في نيويورك في ٧ فبراير ١٩٦٤ في أول زيارة لها إلى الولايات المتحدة. استقبلها آلاف المعجبين، وبعد يومين ظهرت في برنامج "إد سوليفان شو" أمام جمهور تلفزيوني ضخم، ما ساعد على إطلاق موجة الغزو البريطاني في الموسيقى الأمريكية. أحيت المغنية الأمريكية السوداء "ماريان أندرسون" حفلًا مفتوحًا أمام نصب لنكولن في واشنطن عام ١٩٣٩ بعد منعها من استخدام قاعة مملوكة لمنظمة "بنات الثورة الأمريكية". حضر عشرات الآلاف، وأصبح الحفل رمزًا بارزًا لمواجهة التمييز العنصري في الثقافة الأمريكية قبل حركة الحقوق المدنية الحديثة. قدمت فرقة "البيتلز" في ملعب كاندلستيك بارك بسان فرانسيسكو يوم ٢٩ أغسطس ١٩٦٦ آخر حفل موسيقي مدفوع التذاكر في مسيرتها. بعد ذلك توقفت الفرقة عن الجولات العامة وركزت على التسجيل في الاستوديو، قبل أن تقدم عرضًا غير معلن على سطح مبنى في لندن سنة ١٩٦٩ ولم تعد بعدها إلى الجولات التجارية. كان "ليو هيتا" قائدًا عسكريًا صينيًا في أواخر عهد أسرة سوي وبداية أسرة تانغ. خدم الجنرال "دو جيانده" في دولة شيا واشتهر بعمليات الاستطلاع والهجمات المفاجئة، ثم قاد بعد سقوط شيا تمردًا واسعًا ضد حكم تانغ في شمال الصين، قبل أن يُهزم ويؤسر ويُعدم سنة ٦٢٣.