في يونيو ١٩٤٤، وخلال عملية غزو جزيرة إلبا، ضمّت فرقة الاقتحام التابعة للقوات الفرنسية الحرة ٢٠٠ بغل استُخدمت في دعم التحركات اللوجستية ونقل المعدات في تضاريس الجزيرة الوعرة، وهو ما يعكس اعتماد القوات على وسائل نقل تقليدية إلى جانب الوحدات القتالية في العمليات العسكرية التي تتطلب قدرة على تجاوز صعوبات الميدان.