تاريخ توجو يرتبط بتنوع الجماعات التي عاشت في المنطقة وتنقلها المستمر بين أراضي غرب إفريقيا، مما جعل تشكل الهوية السياسية الحديثة مرتبطاً بالمرحلة الاستعمارية أكثر من الماضي البعيد. شهد ساحل توجو حضوراً أوروبياً مبكراً، وتحول لقرون إلى منطقة لتجارة الرقيق التي أثرت في السكان والمجتمعات المحلية. دخلت ألمانيا المنطقة باتفاقيات حماية وشجعت زراعة المحاصيل التجارية، ثم أدى سقوطها في الحرب الكبرى إلى تقسيم توجولاند بين فرنسا وبريطانيا. وأدى هذا التقسيم إلى فصل جماعات عرقية وثقافية متداخلة، ولا سيما شعب الإيوي، ثم أصبحت توجو الفرنسية أساس الدولة التوجولية الحديثة بعد مسار من المطالب السياسية والتحولات الاستعمارية.