كان عالم الآثار بول باسكون، المنتمي إلى فئة «البيد-نوار»، معروفاً بتعلقه العميق بقضايا الفلاحين المغاربة، وقد دفعه هذا الالتزام إلى اتخاذ خطوة لافتة باكتساب الجنسية المغربية. وتكشف هذه المسيرة عن علاقة فكرية وإنسانية وثيقة بالمجتمع الذي درس أوضاعه، إذ لم يقتصر اهتمامه على البحث الأكاديمي، بل اتصل أيضاً بالدفاع عن أوضاع الفئات الريفية وفهم تحولات العالم القروي في المغرب.